عيني بعينها

أهلا بك وقد جئت بكل حريتك بكل الفضاء الواسع إلى نافذتي ، ووضعت عينيك بعيني تسألي: ما أخبارك ؟ وهل لا زال ذلك العشق القديم؟ وهل لا زلت تدمعين؟ لذات السبب ؟ وأنا أخبرها بكل الأجوبة أن نعم

تسألني إلى متى ؟ ستبقين على أغنيتك القديمة ؟ و حسرتك المعتادة .. والدرس الذي لا تتعلميه : أن لا تأمني …

سلمت المفاتيح هذه المرة بيد شخص إيذائه طفيف لكنه الأعمق.. لم تتغير وهي الواحدة: أن يتأخر عن مشاهدة قصتك التي نشرتها ،ولم تنشريها إلا كي يراها.. كلمة صباح أو دعاء، أو مربع لون فقط قال الكثير.. أني أذكر أنه لونه المفضل، وأني لا أزال .. على عهدي القديم.. لم تغيرني الخمس شهور الماضيات ، والتي لم نرسل بها حرفين لبعضنا..

ولا تزالين على النافذة رغم سخافة قصتي.. وملولة وجعي ..

قالت. وقد فهمت صوتها جدا: شكرا لك على الماء الذي وضعته لي في هذا الحر .. أولا … وثانيا : لا تجزعي، فكل قدر مكتوب،، حتى الوكزة التي آلمت قلبك .. وموج مشاعرك الذي تتمنين له الاستقرار … لك أن تحتسبيه أجرا،، وتفوضيه وتوليه بيد من له كل المفاتيح

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s