حلم

مرة أخرى، ودائما.. يحق لك الحلم كما أنه من حقك النفس..

لا يعني انتقاصا لما عندك،. بل أنعم الله عليك مالا يعد ولا يحصى، لكن بداخلي حلم، يداعب النفس كلما تراخت، كلما فقدت إحساسا بالأمل، كان ينعشها..

احلمي.. لا يوقف خيالك احد..

احلمي بشغف، بعمل أحببتيه، وإن كرهه الجميع، العمل لفسك، لذوقك، لخيالك، لا تنتظرين منه أية إجابات، ولا شكر ولا تقدير..

غرفة هادئة، صباحا كانت أو مساء.. يملؤها الزرع من كل الاتجاهات.. إلا أن من فيها لم يعد يراها لأنه غارق فيما يفعل.. يفكر بحرية.. يعمل ويبدع، وينتج..

احلم.. والحلم ببلاش.

أعيش قوة الأن، بفضلك

بحالة هروب عن الواقع.. عن المستقبل. عن التخطيط عن التطور..

من أنا وما الذي حدث؟! ولمَ لم يتغير شيء حين جئتَ ثانية؟؟ وكأن قلبك كابر على عقلك معلنا الأخذ بزمام الأمور، تاركا وراءه ما اعتقد..

كلام الليل يمحوه النهار؟ أم اختلطت عليك الأمور؟ ما الشعور؟؟؟ لا اعرف..

كل ما اعرف أنني بحالة من التفكير باللحظة، لا أقدر على تمني قدوم الغد، ولا طاقة لدي لبدء مشروع مستقبلي مع نفسي.. حتى كلمة مستقبل صارت تشعرني بغثيان.. في عقلي والضمير ..

لم انت.. وكل ما شعرت به حين لاقتنا الصدف العجيبة ثانية، أو التقدير الرباني : كل ما شعرت به هو أنه هل يستحق الأمر هذه الدراما ؟ هذا انت بطولك.. وحديثك الذي لم يتغير.. وانا نفسي، لكن صرت أعلم عنك شيئا بسيطا جدا.. غير الكثير.. اعلن التوقف. لكن لم يتوقف..

هل تعلم.. قلبي.. دعوت ربي ولا التمس سوى الخير من الدعاء..

ان كان خيرا يسره .. وان كان شرا صرفه عني وعن بالي والمخيلة.. وآتني من هو خير منه..

اتعجب من الفتاة حين تحب!

عناق للحب

لكِ يا فتاة.. كنتِ من كنتِ.. داعبك الحب يوما.. وضمك بذراعيه..واعدا لك بمستقبل جميل..

لك يا فتاة، من لم تفعل شيئا سوى أن أذِنتِ للشعور بالدخول.. حتى كاد أن يحكمك.. ما عدت تكترثين بخطط.. ولا عادت أمانيك أبعد من أن تلتقي بمن أعلن قلبك له الحب..

اعلمي أنه من حقك ألا يدخل إلا الشخص الصحيح.. لهذه المخيلة.. قبل عالم الواقع حتى..

ليس من وقت مطلوب.. وإن سأل الجميع متى..

توقفي عن السؤال متى ومن.. توقفي عن وضع سيناريوهات.. وضرب الأعشار بالآحاد.. توقفي عن التخيل تاركة مكانا فراغا بجانبك بحاجة إلى الملء..

لستُ من دعاة الحرب، والسفر بجميع الزهريات إلى كوكب الزهرة.. لستُ ممن ينادون بالاستقلالية، وأني لست أقل منه.. ووو

لستُ من ذوي هذا الشجار والعويل.. فقط آلمني التخيل والنظر إلى البعيد، آلمني عدم اعلان يومي ككل ما أملك..

أحبي يومك، ولحظتك.. أحبي صوت العصافير والزهور.. عانقي حبا بداخلك،، لأهلك لأمك لأختك.. عانقي الخيال كصفحة جميلة، كعالم يسرد لك الجميييل جدا من القصص.. لا يسألك من هو.. انت فقط

غبتَ وذهبتَ ورحلتَ من مخيلتي، لستَ من أريد وإن أتيتَ..

والله يعلم وأنتم لا تعلمون

لا أدري هل هي كتابة لوضع تاريخ ميلاد جديد

أم لتفريغ ما تبقى – إن تبقى – من الدمع داخلي إثر صدمتين متتالين، لسؤال تساءلته منذ أن تعرفت عليك.. بقرب، بل ومن بعيد

رأيت الجواب اليوم، وسمعته، بكل الحواس.. أكثرها الشعور

ربما حاولت بشكل مختلف عن السابق أن أفرغ كل ذرة حزن إثر تأملات فتاة أحبت.. ويا لحماقة الفتاة حين تحب

جميعهم أعلنوا الذهاب، والوداع، وكأن مستقبلا موحشا جدا يلوح من بعيد، أو أنها تأملات فتاة أحمقها الحب، مرة أخرى وعشرين

اه يا قلمي إلى متى سنغني أنا وأنت على ليلانا، وما ليلانا إلا بالحب يغني..

آه، لا نعلم ذرة من المستقبل. لا أنفك أذكر نفسي… ويال تأملات فتاة أحبت خطأً..

يارب.. إنها تؤمن أنك اخترت الخير، وأنك أظهرت لها الجواب بالوقت الخير.. وأنك تمهله إلى أوانه..

يا رب سهل عليها.. وأذهب عنها شعورا بالوحشة آلمها

آلمها جدا ، مذ أن رأت ما رأت.. ثم أُتمِمَت القصة بعدها بثوانٍ بما سمعَت.. وكأن حادثا جُهز كما تجهز الأفلام..

هل هو؟

هل هو من سيكون، ومن سأرى؟

هل هو الخير؟

هل هو جيد جدي حنون مرهف القلب؟

هل يشعر بغيره؟

هل دينه مستقيم واخلاقه نبيلة؟

هل وهل.. وأخذت منك اللحظة في انتظار مفاجأة.. جعلتك تعودين كل يوم بخيبة وظنون، وضرب أخماس بأسداس

.. ربما نعم،، ربما لا.. الجواب ليس بالتفكير أكثر عزيزتي..

عدي نفسك

أن الجمال في روحك ولا ثمرة منتظرة من أحد.. وإن كان خيرا يسره الله لك.. وإن لم يكن فعليه السلام والرحيل..

سطور صباحية

يبدو لك يوما متكررا : صباح باكر، وقهوة داكنة، تستعدين للذهاب إلى العمل، تحملين الطعام الصحي وأشيائك وتذهبي، وأنت في تساؤل عما يحمله اليوم هذا.. لسانك مشغول بالذكر: اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وأعوذ بك من شره..

يبدو لك اليوم متكرر.. لكنه كل يوم يحمل رقما مختلفا، ومشاعرا مختلفة، ، تتموج الأحلام والتطلعات والمشاعر كأمواج البحر، يلتقي المتاشبه منها، وينصد المختلف..

يومك ليس كباقي الأيام.. وهذا اليوم تحديدا.. رزقك الله فيه شيئا مميزا.. اكتشفي التميز بحب، بشغف، ابحثي في بحركِ، وفلككِ، وكواكبكِ ، ونجومكِ، ومجراتكِ،، بداخلكِ..

يا بديع الدنيا،، كل شيء متغير في هذا الكون، إلا أنت،، إجعل تغيرنا وحياتنا وأحوالنا للأفضل.. لا بأس أن أملك الحلم، لكني أعيش في اليوم، لا قبله ، ولا بعد.. أنا فتاة اللحظة وتطور اللحظة، والفكرة التي خطرت هي الفكرة..

ذات المفكرة السرية

ذات المفكرة السرية.. أخبروكِ أنه كلما لم يقل أنه يحبك.. فمعناه أنه يحب أكثر..

أخبروك ان تعملي، وان المستقبل لا حدود له.. واخبروك الاخبار، والتغيرات، وكأن مستقبلا لا يكن للماضي أية صلة..

أخبروك الا تتوتري، فالتوتر مشكلة.. فبتِّ متوترة خوفا من التوتر.. صحبته ألفُ معضلة..

وانتظار مجيئكَ صار هو الجديد كل يوم.. وكأن لا جديد سواك.. أنا من نفسي مستغربة..

وكان حديثك يوميا،جميلا اعتدت عليه، حتى اختفى فجأة.. وكأن شيئا لم يكن..

لكنهم اخبروني،انه ان لم يقل، فمعناه…..

تستلقي بعد تعب، ليس بيدك الا النظر الى المآلات كيف تتحول معا.. كيف انتظرنا سويا.. وكلهم بنفس خط الزمن..