تظن أنهم قد تلاحموا

وأن معركة حصلت بينهم..

خذيني إلى نفسي رجاء لو يوما او يومين.. سفرا إلى نفسي،، نسيت كل شيء.. كيف كان الحديث مع النفس وكيف كانت الأخلاق.. وكأني أغرق في عمق البحر الذي سمي تطوير ذات،. حتى عمّيت علي الدنيا..

آسفة،. ما بدا مني من أفعال،. ظننت منها اني لنفسي مهتمة فقط.. اسفة.. فانت الصحيح دائما،. والحق معك،. وانت الذكي الرهيب الخلوق المبدع،. انت الذي يوافقك في الرأيي أهلي الذين لم يقابلوك.. وأنت صاحب الفكر العميق الذي عرف ما الذي يختار وما الذي سيقول.. أنت المثالي، وأنا لست سوى فتاة تحاول إعادة ثقتها بتصميمها، وطغى عليها الأنانية وحب الذات وسوء الخلق.. ، رجاء لا تنتقد..

دخلت في العمق، حيث بدأت من مديح شخص كان لي كل شيء،. بل ومديح من كثير.. لست مخطئ-كما هي كل مرة – بل اني المخطئة،. لم أتغير لم أزل طفلة أمام مشاعري.. لا أبرر إنما ادرس الموقف كي لا أغرق أكثر ،. بل بعون من ربي سأنجو..

ربي تعلم أني لا اريد سوى رضاك،. أعوذ بك من سوء الأخلاق.. أعوذ بك أن تكون الدنيا أكبر همي، أعوذ بك أن أحب أن أمتدح فيما لم أفعل.

Advertisements

إلى ناجح ٣

وأنت في طريق حياتك.. تسير دوت توقف… وإن سهوت قليلا من كثرة التعب، أتعبك كثرة عتابك لنفسك..

طريقك مجهولة أيضا لا تزال! هل كنت تظن أن العمل سينيرها؟

لم يكن الضباب ليزال.. ولا الهم ليزاح.. ولا نيران الغيرة التي تأكل قلبك، لم يكن لها أن تنطفئ..

أتعبتك الحيرة. . تخافين في يومك الجيد من عودة الشعور السيء.. وفي اليوم السيء تصارعين نفسك و من حولك..

نفسي..

في ذكرى ختمك.. ذكرى لك، ومن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا..

لا تهتمي لأمر الدنيا فإنها – مهما علت- إلى زوال..

جددي نيتك كل لحظة وحين.. ورددي نعم ربك عليك، واشكريه حق الشكر،واستجدي رضاه وحبه.. وأن يملأ الطمأنينة قلبك، ومن تحبين..

ذات شغف

كانت تعمل، بحب.. رغم انه لم يكن العمل كما ظن الآخرين،

كانت تحب ما تفعله،. رغم أنها كانت بمنافسة شديدة وقلب غيور،. تفهمت ذلك الصوت،. وقررت الاكمال،. رغم مديح الآخرين،. رغم الاعتماد عليهم بعض الأحيان،. وتجاهل لها واضح صريح..

قررت أن تعبر ما بداخلها،. وتعطي لافكارها راية الحرية،. رغم ان كل شخص بالفريق أيضا يريد فرض سيطرة رأيه لا أكثر!

ليس عيبا ولا حراما، بل يحتاج الأمر القليل من التنظيم،. والكثير من سعة الصدر

تحب ما تفعل،. وتعترف انها مهما كبرت فهي في مرحلة تعلم..

تحب ما تفعل،. وان قضت ليال باكية، تعلن خسارتها وقرارها بالانسحاب من تلك المركبة..

تحب ما تفعل.. رغم شكها احيانا.. رغم عدم إعجاب الآخرين، مرة او اثنين او عشر.. بدا الواحد منهم كألف..

تحب ما تفعل،. لأنها متوكلة على ربها،. أينما وضعها ستزهر،. ربما اليوم، ربما غدا..

نعم.. أحب ما تفعل! وتوكل على ربك فهو المعين، واسأله ان يضعك في الطريق الصحيح..

أحب ما تفعل! وان أشار الجميع إلى من ينافسك بأنه “المحترف” بل تعلم منه وقدم له كوب قهوة

أحب ما تفعل! ولا تدع نفسك تخبرك بمالا تستحق..

أنت رائع، وإن أحببت تفوز وان أخفقت..

إلى ناجح.. مرة أخرى

تواصل الليل بالنهار لديك وما عاد من وقت ولا جدول ولا ساعة،. غير ساعة الإنجاز.. ولم تكن لديك لحظة،. غير لحظة الانتصار.. ولم يكن لك اي ركن للراحة، بعيدا عن مضمار السباق.

إليك ايها الكادح.. ارتح قليلا، فأنت انسان..

لمَ خلقنا باجساد تتعب،. وتنهك، وتشعر بالملل تارة والنشاط والحماسة تارة أخرى؟ أليست تلك رسالة من البارئ أننا لسنا فقط ما نعمل.. وان العمل ليس كلنا.

أنت أيها من أنت؟ لست آلة ولا كائن خارق..

بل تتعب، وتحزن وتغار.. تحتاج إلى وقت ‘لا شيء’ بعيدا كل زحمة الأفكار.

مجهول السبب

سكرات حزن.. ما السبب؟ لا ادري فعلا؟ أم اتدعيت الحيرة؟ لم يكن مريحا إلا أن توقفت عن كل شيء.. التفكير والحزن والكلام..

وكأني ضيقت مساحة الدائرة لأسمع قليلا لنفسي وخلاجتها.. ما الذي يحزنك؟ ما الذي اخذك من نفسك؟ أين أنت.. أين نفسك؟ ما الذي تريدين؟؟! ارضاء هذا أو ذلك.. اطمئنان من والداي.. حب غريب.. اذكّر به كلما تداعتني الأسباب..

ولا تدري كيف الطريق هذه اللحظة،. لاني كل ما أفعله هو مقاومة الشعور بالحزن..

أقول له فجأة لك العبور.. ما الذي تريد؟ هل لك من نهاية.. أريد يوما النهوض سعيدة، بعد الدخول إلى ذلك المكان الذي غير علي كل شيء..

رسالة

إلى رئيستي الفاضلة،. أسعد الله أوقاتك بكل خير.. وبعد..

رسالة إليك ، ولكل الافاضل في هذا المكان

رجاء لا تقتلو روحي باحاديثكم التي رفعت أهميتها بنفسي..

رجاء لا أنوي مكانا،. ولا منصبا،. ولا تقديرا من أحد..

رجاء ، لا تفتعلي المشاكل،. ولا تتعمدي التجاهل، بل القي التحية

ستبقى مسودة ليست للنشر، ليس لأنها سرية او ما شابه، بل لأنها مرحلة وافكار ستنتهي يوما،. ناظرة إليها بضحكة،. وبحمدالرب.. سانظر يوما إلى كل هذا الشتات واعلم كم كنت أضع نفسي في تفكير ليس بالمهم..

وانت.. اتمنى لك مستقبلا سعيدا.. اتمنى الا يحول الأمر كما اتخيل.. اتمنى الا تزيد الأمور الا على منحى جيد.. وستكون!

إلى مصممٍ

تحاول جهدا، بكل ما أوتيت أن تعطي مخيلتك فرصة لرؤية العالم..

قد تعجبهم، أو لا، يعتمد الأمر على نمطية ما رأوه، على صورة توقعوها، أو اعتبروها أساس الجمال..

ما الجمال؟ وردة مهداة إليك نفسي… لتتحلي بشجاعة، مرة أخرى وعشرين. لتتوقفي عن شك أتاك يوما.. أو عشر.. لتتذكري أننا لم نولد بالمعرفة. إنما اكتسبناها مع الإصرار واليقين..

أيقني.. أن لكل شيء أوان.. أنك تتعلمين كل يوم، وأن يومنا هذا مخلف عن الأمس.