اللهم الأمان

في منام جميل سألها: كيف حالك؟ وكأن الزمن متوقفا لحظة أن تكلموا آخر مرة، والآن عاد.. فلم تكن قادرة على عمل عمل.. ولا تعلم علم.. وقول جملة.. ولم يعد بامكانها الحلم ولا الكتابة.. ولا سرد الحروف .. فهي تخاف من تلك الحروف.. تخاف منها وعليها.. كيف لهذه الحروف ان تحمل هذا الكم من الحزن والسواد والخوف.. تخاف أن إن تكلمت أكثر يصبح خوفها حقيقة أكثر..

لا زال هناك الأمل .. بصيص نتشبث به.. نور يملأ يومنا طاقة.. لطفا لا تنطفيء.. كلي دعاء ورجاء من ربي.. فلا أمل لي بغيره ولا رجاء لي من غيره .. فهو القادر.. وهو المدبر وبيده كل شيء، لا يعجزه شيء .. أتعجزه مسألتي.. وبيده مفاتيح كل شيء؟

نحن في هذه الدنيا التي ما عاد الإبداع فيها ذو قيمة.. فافتح صفحات الانترنت .. واعلم أنك لن تزيد شيئا هنا.. فقد طفح العالم إبداعا.. ما الذي أريد وما الذي أحلم.. ؟ اختفى الحلم .. ولم تعد لي فكرة عن المستقبل.. أيها الحلم.. لتعد رجاء.. فوجودك يعني السعي، والعمل، يعني الأمل،يعني القوة، يعني الإيمان.. فما الحياة الا رحلة قصيرة جدا….. حلما ، بعد إمساك يده.. وبعد أن يطمئن قلبي ..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s